مرحبا بكم
ملحوظة(الاراء تعبر عن مؤلف الكتاب وليس صاحبة المدونة)
اقدم لكم فى هذه السلسله المدونة الأولى من تلخيصات الكتب, ومعنا كتاب تربية العباقرة؟ للازلو بولجار laslo polgar
My Instagram reel about it:
نبذه عن المؤلف:
لازلو بولغار (László Polgár) هو أستاذ مجري في علم النفس والتربية، وُلد عام 1946، واشتهر عالميًا من خلال تجربته الفريدة في تربية بناته الثلاث ليصبحن أبطالًا عالميين في لعبة الشطرنج. يُعرف بولغار بأنه صاحب فلسفة "العبقرية تُصنع ولا تُولد"، وقد طبّق هذه الفكرة بشكل عملي في تربية بناته: سوزان، وصوفيا، وجوديت بولغار.
بناته الثلاث:
-
سوزان بولغار: أصبحت أول امرأة تحصل على لقب "غراند ماستر" في الشطرنج، متفوقة على كثير من الرجال في عصرها.
-
صوفيا بولغار: حققت إنجازات مميزة في بطولات الشطرنج الدولية.
-
جوديت بولغار: تعتبر أقوى لاعبة شطرنج في التاريخ، وهزمت عددًا من أبطال العالم مثل كاسباروف وأناند.
الكتاب:
تربية العباقرة
(بالإنجليزية: Raise a Genius! / بالهنغارية: Nevelj zsenit!)
-
المؤلف: لازلو بولغار
-
تاريخ النشر: نُشر لأول مرة في الثمانينيات
-
اللغة الأصلية: الهنغارية (ترجم لاحقًا لعدة لغات، منها الإنجليزية)
عدد الصفحات:110
-
التصنيف: تربية، تعليم، علم نفس، تطوير الطفل
أجزاء الكتاب وتقسيمه:
فهرس الكتاب (Table of Contents)
مقدمة (Foreword)
يتحدث بولغار عن فلسفته التربوية ويؤكد أن العبقرية نتاج عمل وظروف مناسبة، وليست هبة فطرية.
الجزء الأول: ألغاز التجارب التربوية (I. Mysteries of Pedagogical Experiments)
-
بدلاً من مقدمة... عائلة بولغار (Instead of an introduction... the Polgar family)
-
نقطة التحول: الوراثة أم التعليم؟ (The tipping point: heredity or education, giving or receiving?)
الجزء الثاني: يمكن أن يكون التعليم هكذا أيضًا (II. Education is Also Possible This Way)
-
المدارس المعاصرة (Contemporary Schools)
-
كل طفل هو وعد (Every child is a promise)
-
العبقرية: كنز أم عبء؟ (Genius: treasure or burden?)
-
هل يجب جعل الأطفال مميزين؟ (Should children be made outstanding?)
-
المرحلة الأولى من تعلم اللغات الأجنبية (Esperanto: The first stage of foreign language learning)
الجزء الثالث: الشطرنج (III. Chess)
-
لماذا الشطرنج؟ (Why chess?)
-
كيف تعلمت الأخوات بولغار لعب الشطرنج؟ (How did the Polgar sisters learn to play chess?)
-
كيف نجعل أطفالنا يحبون الشطرنج؟ (How do we get our children to like chess?)
-
الشطرنج في علم النفس، وعلم النفس في الشطرنج (Chess in psychology, psychology in chess)
-
عن تحرير المرأة (On the emancipation of women)
الجزء الرابع: معنى الأمر برمته (IV. The Meaning of the Whole Thing)
-
العائلة كقيمة (The family as a value)
-
مثال من السيدة كلارا بولغار: "الخيط يذهب حيث تسحبه الإبرة" (An example from Mrs. Klara Polgar: A thread goes where the needle pulls it)
-
-
في الأقلية (In the minority)
-
الشاهد الرئيسي على تعليم العباقرة: الأطفال السعداء (Chief witness for genius education: the happy children)
-
يجب أن تكون حياتك نموذجًا أخلاقيًا (Your life should be an ethical model)
ملاحق إضافية
-
سيرة لازلو بولغار الذاتية (Biography of Laszlo Polgar)
-
أحدث نتائج مسابقات الأخوات بولغار (The Polgar Girls’ Latest Competition Results)
-
تصنيفات إيلو (Elo Ratings)
الجزء الأول: ألغاز التجارب التربوية
العبقري=عمل +حظ
السعادة=عمل+حظ+حب+حرية
يلخص الكاتب خبرته فى تنشئة بناته كمتميزات, وخبرته فى مجال التعليم لمدة 15 عاما.
يتحدث الكاتب فى المقدمة أنه جعل من قصته مثالا تعرف به بلاده, وأنه على عكس المتوقع من صرامة التربية أو اجبارهن على التدريب الطويل, يؤكد أنه لم يكن من الممكن تحقيق ما حقق الفتيات بغير ارادة حرة منهن واختيار, وأنهن الآن يحظين بحياة ناجحة وسعيدة معا.
ويتحدث عن نفسه أنه منذ شبابه كان يكره سوء الأنظمة التعليمية, وكان يكره الmedioccrity او التوسط وانعدام الجودة والإحسان فى العمل, وأنه كان دؤوبا مجد فى العمل, قليل النوم.
وللكاتب قناعة خاصة أنه يمكنك تشكيل بيئتك وقدرك ومجتمعك وشخصيتك.
يرد الكاتب على الإتهامات الموجهة له بالهوس والتحكم, ويجيب أنه فقط دؤوبا وملتزما تجاه أهدافه, ولا يمكن أن يوصف بالغضب المؤدى للإيذاء والتدمير.
ويتحدث الكاتب عن استعداده المسبق هو وزوجته لتربية العباقرة, بقراءة الكتب الابحاث المناسبة لذلك.
ويؤمن الكاتب أن اى طفل يمكن أن يصبح عبقريا, بالإصرار والمواظبة والتعليم الجيد, وأن الأمر ليس جينيا فقط, رغم الخلاف المستمر فى تلك النقطة.
ويؤكد أنه على الرغم من أبحاثه والنتائج التى حصل عليها مع أطفاله, إلا أنه لا يعمم النتائج, وأنه يوضح طريقة ومنهاج تحتاج للمزيد من البحث والإثبات فى مختلف الظروف والأزمنة.
ويتحدث الكاتب عن الأساسات الخمسة لبناء مفهومه ونظريته وهى:
1/أن شخصية الفرد تبنى من ثلاث محاور *الطبية البيولوجية المولود بها الطفل. *تأثير البيئة التى ينشأ بها. *و ردود أفعال وقرارات من صناعة الفرد نفسه.
2/أن الفرد يتأثر بعائلته القريبه, وكذلك ثقافة المجتمع الذى يعيش فيه ككل, ولذا بعيدا عن جيناته وعائلته فهو يتأثر بتاريخ وثقافة المجتمع الذى يعيش فيه كذلك.
3/أن كل الأطفال مولودين بقدرة على على تكريس مهاراتهم للإبداع فى شئ ما, وهو يرى أن مهمة التعليم هو تنمية مهارة ما خاصة بالطفل.
4/التعليم الجيد فى غاية الأهمية للجميع, لا ينبغى ترك تنشئة العباقرة للصدفة.
5/تكوين الشخصية وبناء العباقرة يصنع السعادة, فهو يكون شخص بأفضل صورة من نفسه, ويرى الكاتب أن ذلك أحد طرق العيش بسعادة.
📚 الجزء الثاني: يمكن أن يكون التعليم هكذا أيضًا
المدارس المعاصرةيوضح الكاتب عدم قناعته بأسلوب التعليم الحالي، حيث إنه يجعل الجميع قوالب متساوية رديئة الجودة، دون مراعاة للفروق الفردية، ولا يحتمل أي متميزين أو نابغين أو مختلفين في مجال ما.
ويرى أن نظم التعليم لا تُعدّ المتعلمين للحياة نفسها، ولا تمدهم بالمهارات اللازمة للمعيشة، ولذا قام بتعليم بناته تعليمًا خاصًا.
وفي الغالب، لا يتم مراعاة المتميزين أو النابغين، وهم لا يتمتعون بصحة عقلية جيدة، فنجد أطفالًا مصابين بالقلق والاكتئاب والأرق، والشعور بالإهمال، وربما الاضطهاد.
ويتحدث عن تجربته في معركة قضائية ليُسمح له بتعليم أبنائه تعليمًا خاصًا، حيث لم يكن ذلك رائجًا أو مسموحًا وقتها في بلاده.
إضافة إلى تشجيعه والثقة به.
ويُفضل استخدام التجارب الإيجابية والناجحة، ويحرص على أن يُحيط التجارب السيئة للطفل بتجارب أخرى ناجحة، لزيادة ثقة الطفل بنفسه، وتقليل التوتر، وزيادة مرونة التفكير وحل المشكلات.
ويؤكد على الحرص على الموازنة بين زيادة التشجيع وقلة التقدير، فكلاهما له تأثير سلبي على تكوين شخصية الطفل.
ويتحدث الكاتب عن مفهومه للانضباط الذاتي؛ فهو لا يشجع الانضباط الزائد دون راحة، ولا يؤيد التساهل، ويرى أن الانضباط الحقيقي ينبع من الشخص نفسه، حسب هدفه وأحلامه.
ويؤكد على أهمية التدخل المبكر في أسلوبه التعليمي، من سن الثلاث سنوات تقريبًا، وأن تلك المرحلة في غاية الأهمية حيث يتكوّن الدماغ.
بعض الأبحاث تؤكد أن 50% من ذكاء الطفل وسلوكه يتكون في أول خمس سنوات من عمره، وأنه يصعب تعويض الإهمال في تلك المرحلة.
وحينما سُئل عن نوع المهارات التي يمكن تعلمها في هذا السن، أجاب بمثال (اللغات)، حيث تعلمت بناته الروسية في سن الحضانة.
ويرى الكاتب أن ذلك لا يؤثر على مرحلة الطفولة، حيث إن الصورة النمطية عن الطفولة هي عدم الاكتراث أو الاهتمام بأي شيء، وهي صورة غير صحيحة.
ويؤكد على أهمية اللعب للأطفال، لكنه ليس عكس العمل، فيمكن للعب أن يكون مفيدًا وتعليميًا، حيث يجد الأذكياء هذا النوع من الألعاب أكثر إثارة.
ويتحدث الكاتب أن كمية العمل التي يتحملها الطفل تختلف حسب شخصيته وقدراته، وأن كلا من كثرة العمل وقلة العمل يمكن أن يسببا له المتاعب، ويشترط في كل الأعمال التي يقوم بها أن يكون مهتمًا بها، فذلك يجعله أكثر سعادة بعد العمل مما كان قبله.
ويُشبه الكاتب القدرات العقلية بالعضلة، حيث تَضمر بعدم الاستخدام، وتزيد بالتمرين المنظم يوميًا والمواظبة من سنٍّ صغير.
ويرى الكاتب أنه يسهل صناعة العباقرة في سن صغير، وكذلك أنه من الصعب إصلاح إهمال العقل في سن صغير.
ولذا تُعد هذه المرحلة محورية في تكوين الشخصية والقدرات العقلية، ويستشهد بتجربة أحد الباحثين الذين تمكن أولاده من القراءة والكتابة في سن الثلاث سنوات قبل بدء التعليم.
حيث إن 80% من الأطفال يمكن أن يصبحوا عباقرة في السنة الأولى من حياتهم، وتقل النسبة تدريجيًا إلى 5% في سن الثانية عشرة من العمر، حيث يصعب التعلم أو تغيير السلوك.
كما يذكر وسيلة تقييم درجات العبقرية بين قمة العبقرية، وما قبل العبقرية، والعبقرية نفسها، وفي أي درجة تقع بناته تبعًا للتصنيفات الدولية.
وأما عن العبء الذي يشعر به العباقرة، حيث الاستهجان وعدم التحمل، فإن ذلك يقع في كل الأوساط، في المدارس، وبين السياسيين والعلماء، فتجد بناته بعض الصعوبة أحيانًا بسبب الرأي العام.
ويرى أن الموهبة قد تصبح نعمة أو نقمة، وتصبح نقمة تحديدًا في حالة عدم استخدامها وتحقيق أهدافك منها.
ويرى الكاتب أن صعوبة حياة العباقرة تكمن في الأدوار الكبيرة التي يتحملون مسؤوليتها في المجتمع، حيث يكون المجتمع غير مستعد لهم في كثير من الأحيان.
ويؤكد على أنه ليس من الضروري أن يمتلك العبقري شخصيات مشوهة.
هل يجب جعل الأطفال مميزين؟
طرق تعليم العباقرة تنقسم إلى التعليم المنزلي أو المدارس الخاصة بالعباقرة.
وقد اتبع الكاتب التعليم المنزلي المكثف، حيث كانت الفتيات يتدربن في سن الخامسة لمدة 5 إلى 6 ساعات يوميًا.
ويرى أنه يمكن تطبيق ذلك على أي مهارة بشكل مبكر ومكثف: الموسيقى، اللغات، الرياضيات، الألعاب الرياضية وغيرها، ومع الوقت سيطوّر الطفل مهارة الانضباط والاعتماد على نفسه، وسيطمح لمزيد من النجاح.
وبعدها، يمكن للمتعلم الانتقال إلى أي مهارة يرغب بها، لذا فإن هذا لا يُجبر المتعلم على مهارة واحدة بعينها.
ويؤكد الكاتب أهمية وجود صداقات للأطفال، لكنه لا يشترط أن يكونوا في نفس السن، بل يشترط أن يكونوا في نفس مستوى النمو العقلي والروحي للعبقري، لكي لا يؤثروا عليه سلبًا في تطوّره.
ويجيب الكاتب عن تساؤل: لماذا الشطرنج؟
لأن الشطرنج يحتوي على المهارات الأساسية للحياة من تخطيط واتخاذ قرارات، كما أنه اختار التركيز على مهارة واحدة بدلًا من عدة مهارات، لكي يتمكن من توفير الوقت والمصادر المالية لذلك.
الإسبرانتو: المرحلة الأولى من تعلم اللغات الأجنبية
♟️ الجزء الثالث: الشطرنج
لماذا الشطرنج؟
*أراد الكاتب وزوجته الإثبات بالتجربة على إمكانية تحقيق العبقرية العقلية.
*يمكن قياس النتائج والتقييم.
*مهارة آمنه نسبيا, وتعلمك المهارات الأساسية للحياة دون خسائر.
*مهارة تجمع بين العلم والفن والرياضة.
كما أنهن لا يمارسن الشطرنج فقط, بل السباحة وتنس الطاولة إضافة لتعلم اللغات.
*تنمية ثقة الطفل بنفسه بتحقيق الفوز و الموازنه بين تجارب النجاح وتجارب الفشل ينصح الكاتب أن تكون النسبه 1:10
*تنمية قدرات اتخاذ القرارات وحل المشكلات عن طريق الطفل نفسه والتركيز على لعب اكبر عدد ممكن من المباريات فى اقل وقت
*التدرج فى وقت الممارسة والتدرج فى مستوى صعوبة اللعبه.
*توفير مصادر المعلومات عن التكتيكات واللاعبين حيث يمتلك الكاتب مكتبه بها مراجع يمكن العوده لها لحل مشكله ما أو دراسه لاعب ما.
.تنمية الذاكره المكانيه عن طريق اللعب وانت مغمض العينين*
*كتابة المقالات لتحليل المباريات.
*ساعدهن تعلم اللغات على الإطلاع على ثقافات مختلفة.
*تعلم كيفية بدأ اللعب والإستمرار بحركات ذكية حتى الفوز.
*تعرضت الفتيات للمضايقات من بعض السلطات الرياضية لعرقتلهن, ولكنهن استمروا, حيث منعوهن من المشاركة فى البطولات العالمية رغم افضليتهن على مستوى البلد, وحاولوا ازالة الأبنة الكبرى سوزان من المركز الأول فى التصنيف العالمى للنساء فى الشطرنج, كما لم يوفروا مدربين عالى المستوى حتى بعد حصول الفتيات على الميداليات الذهبية فى اولمبياد اللعبة.
*كما تعرضن للمضايقات الإعلامية من الصحافة, والمعلومات المغلوطة, والتشويه.
*اتقان كل أساليب اللعبة الهجومية والدفاعيه.
*تنمية مهارات التعاون والتقييم الذاتى.
كيف نجعل أطفالنا يحبون الشطرنج؟
تعليم طفل فى الرابعه او الخامسة الشطرنج يجب أن يكون ممتعا.
اولا عن طريق الصور لممعرفة القطع واماكنها على اللوحة.
ثانيا بتعليم الطفل حركة كل قطعه منفردة.
ثالثا إضافة القطعه تلو الأخرى بشكل تدريجى وتعليم قواعد اللعبة خلال شهر تقريبا.
رابعا البدء بالحركات السهلة والتدرج فى زيادة تعقيد المباريات بشكل مناسب لطفل.
الجزء الرابع: معنى الأمر برمته
العائلة كقيمة
ويوضح الكاتب أنه لطالما خطط وتخيل ذلك حتى قبل زواجه, وينصح بأن أى شخص قرر الزواج عليه أن يعلم ماذا يتوقع وكيف يريد شكل حياته.
ويقدم الكاتب نصائح لحياة زوجية سعيدة ومستقرة ويؤكد على أهمية شعور الطفل بالأمان وعدم وجود كثير من الخلافات بين الأزواج.
ويوضح الكاتب أنه أعد نفسه اعدادا جيدا لدور الأب قبل الزواج, بالقراءه لسلاسل كاملة, والتخطيط المنظم لكل ما يريد أن يحققه.
-
في الأقلية
الشاهد الرئيسي على تعليم العباقرة: الأطفال السعداء
يجب أن تكون حياتك نموذجًا أخلاقيًا
يؤكد الكاتب على الأخلاق كبوصلة للحياة.
1/كن قدوة ونموذج.2/تعلم ونمى مهاراتك باستمرار, توقع التميز من نفسك ومن حولك.3/كن قادرا على المحبة وتلقى الحب.4/العيش بسلام مع نفسك والآخرين.5/إسعى للسعادة وجعل من حولك سعداء.6/فليكن لك أفكار إنسانية تحارب لأجلها.7/إحرص على أسرتك وتربية أطفالك بشكل متميز.8/كن صادقا واحترم حريتك وحرية الآخرين.9/ثق بتطوير الناس والمجتمعات.
📌 أبرز الأفكار المستخلصة
-
العبقرية ليست فطرية بل مكتسبة من خلال التعليم الموجه والمبكر.
-
الأسرة تلعب دورًا محوريًا في تنمية قدرات الأطفال.
-
التعليم يجب أن يكون ممتعًا ومحفزًا، وليس مجرد تلقين.
-
كسر الصور النمطية يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للتميز.
-
السعادة والرضا الذاتي هما الهدف النهائي من أي تجربة تربوية.
Ibtihal Nassar
Back To Track
judit polgar ted talk for people who they read till the end.
https://youtu.be/z-ttu7dyBCU

تعليقات
إرسال تعليق