التخطي إلى المحتوى الرئيسي

The Quiet.(قوة الإنطوائيين فى عالم لا يكف عن الضجيج)

 مرحبا بكم 

اقدم لكم فى هذه السلسله المدونة الأولى من تلخيصات الكتب, وسنبدأ بكتاب الهدوء لسوزان كين.

 نبذه عن المؤلفة:

وُلدت سوزان كين في الولايات المتحدة, حصلت على شهادة البكالوريوس في الآداب من جامعة برينستون, ثم درست القانون في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، وعملت كمحامية لفترة من الزمن.

ألقت كين محاضرة مشهورة في منصة TED بعنوان "The Power of Introverts"، وشوهدت أكثر من 40 مليون مرة.

The power of introverts | Susan Cain | TED - YouTube

الكتاب:

تاريخ النشر: 24 يناير عام 2012

دار النشر الأصلية: Crown Publishing Group، وهي جزء من Random House.

حقق الكتاب نجاحًا واسعًا، وتصدر قوائم نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا، كما تمت ترجمته إلى أكثر من 40 لغة، من بينها العربية.

عدد صفحات الكتاب:278 صفحة

أجزاء الكتاب وتقسيمه:

Author’s Note

Introduction: The North and South of Temperament

PART ONE: THE EXTROVERT IDEAL

THE RISE OF THE “MIGHTY LIKEABLE FELLOW”: How Extroversion Became the Cultural Ideal

THE MYTH OF CHARISMATIC LEADERSHIP: The Culture of Personality, a Hundred Years Later

WHEN COLLABORATION KILLS CREATIVITY: The Rise of the New Groupthink and the Power of Working Alone

PART TWO: YOUR BIOLOGY, YOUR SELF

IS TEMPERAMENT DESTINY?: Nature, Nurture, and the Orchid Hypothesis

BEYOND TEMPERAMENT: The Role of Free Will (and the Secret of Public Speaking for Introverts)

?FRANKLIN WAS A POLITICIAN, BUT ELEANOR SPOKE TRUTH: Why Cool Is Overrated

PART THREE: DO ALL CULTURES HAVE AN EXTROVERT IDEAS

WHY DID WALL STREET CRASH AND WARREN BUFFETT PROSPER?: How Introverts and Extroverts Think (and Process Dopamine) Differently

SOFT POWER: Asian-Americans and the Extrovert Ideal

PART FOUR: HOW TO LOVE, HOW TO WORK

WHEN SHOULD YOU ACT MORE EXTROVERTED THAN YOU REALLY ARE?: How to Draw
 Out Your Best Self

THE COMMUNICATION GAP: How to Talk to Members of the Opposite Type

ON COBBLERS AND GENERALS: How to Cultivate Quiet Kids in a World That Can’t Hear Them

Conclusion: Wonderland
  • A Note on the Words

  • Acknowledgments

  • Notes

  • Index



باللغة العربيه
  • ملاحظة المؤلفة

  • المقدمة: الشمال والجنوب في الاجتماعية والانطوائية

الجزء الأول: الاجتماعية كنموذج مثالى

  1. صعود "الشخص المحبوب للغاية": كيف أصبحت الاجتماعيه هى النموذج الأمثل

  2. أسطورة القيادة الكاريزمية: الإعتماد على السمات الشخصية.

  3. عندما يقتل التعاون الإبداع: التفكير الجماعي الجديد وقوة العمل الفردي

الجزء الثاني: بيولوجيتك، ذاتك؟

  1. هل الانطوائيه والإجتماعية قدر؟: الطبيعة، التنشئة.

  2. دور الإرادة الحرة (وسر التحدث أمام الجمهور للانطوائيين)

  3. كان فرانكلين سياسيًا، لكن إليانور تحدثت الحقيقة.

الجزء الثالث: هل جميع الثقافات تمجد  الإنبساطية؟

  1. لماذا انهارت وول ستريت وازدهر وارن بافيت؟: كيف يفكر الانطوائيون والاجتماعيون (ويعالجون الدوبامين) بشكل مختلف

  2. القوة الناعمة: الأمريكيون الآسيويون والانبساطية

الجزء الرابع: كيف تحب، كيف تعمل

  1. متى يجب أن تتصرف بانبساطية أكثر مما أنت عليه فعلاً؟: كيف تستخرج أفضل نسخة من نفسك

  2. فجوة التواصل: كيف تتحدث مع أعضاء النمط المعاكس

  3. عن الإسكافيين والجنرالات: كيف نرعى الأطفال الهادئين في عالم لا يسمعهم

  • الخاتمة: أرض العجائب

  • ملاحظة حول الكلمات

  • الشكر والتقدير

  • الملاحظات

  • الفهرس

instagram reel عن الكتاب:

https://www.instagram.com/reel/DJcNZu6IPWQ/?igsh=MWZtNnJoZGFyOXo0bA==

الفصل الأول

الكتاب يبدأ بتوضيح أن شخصيات كثيرة من أصحاب التغيير على مجرى التاريخ، سواء بالمطالبة بالحقوق أو خوض مفاوضات هامة، كانوا في شخصياتهم عكس المتوقع عنهم من وجود صفات التمرد والصوت العالي؛ كانوا في الحقيقة هادئين، وربما يُوصفون بالخجل في الواقع.
تم إدراج عدة أمثلة في الكتاب، من روزا بارك ومارتن لوثر كينغ وغاندي، وعلماء ومخترعين، وحتى مفاوضة شابة خجولة تمكنت من تجنب صفقة خاسرة مع شركة كبيرة ترسل أقوى مفاوضيها وأكثرهم قوة شخصية وتأثيرًا، حيث لا يخسرون أبدًا.

وتتحدث الكاتبة عن تحول الثقافة الأمريكية بعد الثورة الصناعية، حيث سكن الناس المدن، وأصبح الجميع يرغب في الظهور والتواجد في ظل المنافسة الصناعية الشرسة، فانتشرت ثقافة قائمة على الصفات الشخصية للفرد، أو فيما يُعرف بـ (culture of personality)، حيث يتوجب على الفرد أن يكون متحدثًا لبقًا، ذا جاذبية عالية، قادرًا على التسويق لنفسه، اجتماعيًا، ومستعدًا للقيادة دومًا.
انتشرت تدريبات وكتب كثيرة لتحقيق هذا الهدف، ولقيت رواجًا كبيرًا، واشتهر مدربون كـ Dale Carnegie، الذي يساعدك دومًا على التخلص من (الخجل) والتأثير في الناس.
أدى ذلك إلى وجود نوع من الضغط على الجميع للالتزام بنمط شخصية معينة، حتى في المدارس.
الطفل الهادئ الانطوائي، الذي يحب اللعب لوحده وقراءة الكتب وحساس للصخب، كان يُعد مصابًا بمشكلة شخصية ينبغي تعديلها والتخلص منها، حتى لو كان تحصيله الدراسي أفضل، لأن ذلك غير مرغوب فيه في سوق العمل.

وهناك 20 سؤالًا يمكنك الإجابة عنها لمعرفة إلى أي جهة تميل: إلى الانطوائية أم الانبساطية، وهي كالتالي:

  1. أنا أُفضل المحادثات مع شخص أو اثنين.

  2. أُفضل التعبير عن نفسي كتابيًا.

  3. أستمتع بالعزلة والهدوء.

  4. أبدو أقل اهتمامًا من أقراني بالشهرة والسلطة والثراء.

  5. لا أحب المحادثات السطحية، وأُفضل النقاشات الهادفة والعميقة.

  6. يُخبرني الناس أنني مستمع جيد.

  7. لست مخاطِرًا كبيرًا.

  8. أستمتع بالعمل العميق مع قدرٍ قليلٍ من التقطع.

  9. أحب الاحتفال بأعياد الميلاد على نطاق ضيق، بوجود صديق أو اثنين من المقربين، أو بوجود أفراد العائلة.

  10. يصفني الناس بأنني رقيق ودافئ الصوت.

  11. أُفضل ألّا أُظهر أو أناقش عملي مع الآخرين إلى أن يتم إنجازه.

  12. أُفضل أن أُنجز أعمالي بمفردي.

  13. أَميل إلى التفكير قبل الكلام.

  14. أشعر بالإنهاك بعد الخروج لممارسة أنشطتي المعتادة، حتى لو استمتعت بذلك.

  15. غالبًا ما أترك المكالمات تنتقل إلى البريد الصوتي.

  16. إذا كان لي أن أختار، فإنني أُفضل عطلة نهاية الأسبوع بدون عمل أي شيء على الإطلاق، على عطلة نهاية أسبوع مليئة بأشياء كثيرة مجدولة لإنجازها.

  17. لا أستمتع بتنفيذ العديد من المهام معًا.

  18. يُمكنني التركيز بسهولة.

  19. في الدراسة، أُفضل المحاضرات على حلقات البحث.

كلما كانت إجاباتك بالتأكيد على ما سبق، فأنت تميل للانطوائية أكثر، والعكس صحيح.


هل الانطوائيون أكثر حساسية؟

نعم، ولكن ليس على غرار الضعف؛ الحساسية هنا تعني الاستجابة للمؤثرات.
بعد تحليل أدمغتهم بأشعة الرنين، تبيّن أن أدمغتهم أكثر تفاعلًا مع المؤثرات المختلفة: الحسية والبصرية، وكذلك أكثر قدرة على قراءة تعابير الوجوه والمشاعر؛ لذا فتواصلاتهم أعمق، وتأثرهم بمشكلات الآخرين أقوى.


تجربة حضور حفلة صاخبة:

تتحدث الكاتبة عن حضورها لعرض حي لأحد أشهر المتحدثين التحفيزيين (Tony Robbins)، تجربتها كإنطوائية في أجواء الاحتفال المليئة بالحماس والتشويق والإثارة الجماعية، مع أكثر من 3000 شخص يتفاوتون في الدرجات، بين من يدفع أكثر للجلوس في الصفوف الأمامية ليكون أكثر نجاحًا في الحياة، ثم يعتلي المسرح رجل طويل، قوي البنيان، جهوري الصوت، ويدفعهم لاختيار شريك في التدريب للتدرّب على محادثة الغرباء وكسر الجليد، ويشاركهم تجاربه في الحياة وإدارة الأعمال، وحيث الجميع متحمس جدًا، والجو مفعم بالحيوية، وحرارة الغرفة ترتفع من صراخ الجميع!


رحلة البحث عن انطوائي في Harvard Business School:

كما سبق وذكرنا أنه من غير المسموح في مجال إدارة الأعمال بالهدوء أو التفكير المتشكك، وفي أثناء بحث الكاتبة عن شخص يحمل سِمة الانطوائيين في مدرسة إدارة الأعمال بهارفارد، حيث يرتدي الجميع الملابس الرسمية طوال الوقت، ويتحدثون بثقة دائمًا، ولديهم إجابات وقرارات في كل شيء، ودائمًا مستعدون للعرض.
تمكنت من العثور على شاب آسيوي أمريكي اعترف بأنه يواجه بعض الضيق في الممارسة المستمرة للاجتماعية، حتى وإن لم يكن يرغب بذلك أحيانًا.
وبعد مقارنات بين أداء القادة الاجتماعيين والقادة الانطوائيين، تبيّن أنه هناك احتياج أكبر للقائد الحريص على بناء المؤسسة، أكثر من القائد الحريص على بناء (الأنا ego).
ومن الملاحظ أن القائد الاجتماعي أكثر نجاحًا مع الفرق المليئة بمعوقات التواصل والتقليدية، على عكس القائد الانطوائي، الذي يُعد أكثر نجاحًا مع الفرق المليئة بالمبادرات والنشاط؛ لأنه أكثر قدرة على الاستماع.
مع تساؤل: هل يا ترى نختار القادة للأسباب الصحيحة؟


هل يحب الله الانطوائيين؟

قد يجول هذا التساؤل في أذهان الانطوائيين، ولكنهم لا يُعبرون عنه، حيث صممت الكنائس وقتها مجتمعاتها بشكل يشجع التجمعات وإيجاد قادة اجتماعيين أكثر، مما أدى أحيانًا لشعور البعض الآخر بالنبذ من جهة دينية.
غير أن الانطوائيين أكثر خصوصية بشأن علاقاتهم الخاصة، ولا سيما علاقتهم مع الإله، حيث كان الاجتماعيون أكثر تعبيرًا عن صلواتهم ومعجزاتهم، على عكس الانطوائيين غير المعبرين عن ذلك.


حينما يقتل التعاون الإبداع:

تتحدث الكاتبة عن الفرض والإجبار للتفكير الجماعي في نظم التعليم، وعلى الرغم من أنه ليس شيئًا سيئًا في حد ذاته، فإنه يُجبر البعض على الصمت.
حيث أثبتت التجارب أن إشارات الدماغ تتغير في حالة التفكير بشكل جماعي، وأن الأشخاص يميلون إلى الإرضائية أكثر للآخرين.
كما أنه يمكن الاستماع أكثر للأصوات التي تبدو أكثر علوًا وثقة، وتجاهل الآراء التي ذُكرت من شخص هادئ أو أقل كلامًا.
كما أنها تنتقد الأنظمة التي تُجبر على العمل الجماعي ولا تسمح بالفردية والتعلم الذاتي والتدرب الخاص، مستشهدة بأن معظم العلماء والمفكرين وروّاد الأعمال كانوا يُفضلون العمل بشكل منفرد لساعات وسنين طويلة، مثل Steve Wozniak أحد مؤسسي شركة Apple.
كما أن الإفراط في التركيز على مهارات العرض (presentation skills)، أكثر من مهارات التحليل والتفكير النقدي، لا يُعد مكسبًا كبيرًا، حيث من الشائع الإفراط في التركيز على المهارات الأولى وإجفال الثانية.


الفصل الثانى

هل تولد اجتماعيًا أم انطوائيًا؟

في خلاصة الأمر، 50٪ جيني، و50٪ بيئي، بمعنى أنك يمكنك أن تتغير طبقًا للبيئة التي تنشأ بها، ولكنك لن تتحول نهائيًا إلى شخص آخر ضد تركيبك الجيني، لأنه يوجد اختلاف فسيولوجي في أدمغة النوعين.

كما سبق وذُكر، يختلف تعامل الجهاز العاطفي (Limbic System) لدى كل من النوعين في الاستجابة للمؤثرات المختلفة، فالانطوائيون تتفاعل أدمغتهم بشكل أعلى مع الصور والأصوات والمشاهد، وكذلك يختلف إفراز كمية النواقل العصبية: السيروتونين والدوبامين في أدمغة كلٍّ منهم.

ولذا، فالتركيب الجيني له تأثير، كما تختلف اختيارات كل من النوعين عند الكِبر، فكلاهما يتم تحفيزه بشكل مختلف.

كما تحدّثت الكاتبة عن وجود شخصيتين متعاكستين في مجالات العمل أو العلاقات الشخصية، وكيف يمكن أن يُكمِّل أحدهما الآخر، وما التحديات التي تواجه كلًّا منهما في تفسير سلوك الآخر.

ومثال لذلك: علاقة فرانكلين وإلينور روزفلت، وزواجهما، وعملهما في المجال الإنساني.


الفصل الثالث

سبب الأزمة الاقتصادية الأمريكية 2008

ذكرت الكاتبة بشكل واضح أن السبب هو إقصاء المفكرين وأصحاب الصوت الهادئ، والتحليل، والتدقيق تدريجيًا من مراكز القيادة في الشركات؛ حيث لا يُرغَب في التشكيك، بل المطلوب هو الثقة، والربح، واغتنام الفرص، وكسب المراهنات، والمنافسة.

وحلّت الأزمة الاقتصادية، ولم ينجُ منها إلا المتعقّلون غير المتأثّرين بإغراءات الأسواق، ومن لديهم تحكُّم أعلى في جهازهم العاطفي، وخوف من الخسارة، وحساب دقيق للمخاطر.

ومن أشهر الأمثلة لرواد الأعمال الانطوائيين، هو خامس أغنى رجل في العالم حاليًا، وهو (Warren Buffet)، والذي تم التحدث عن استراتيجياته المتعقّلة في بناء الثروة.

ومن الملفت تقسيم الناس إلى نوعين، هما:

Reward Oriented (الباحث عن المكسب):
حيث يتميّز بالمخاطرة العالية، ويشعر بحماس بالغ بعد المكسب، ويُطارد الفرص بسرعة.

Threat Oriented (الحذر من الخسارة):
وهو حساس للنقد، ولديه بعض الميول الإرضائية، ولديه القدرة على توقّع المشكلات وحلّها، ولا يحب أن يُخطئ.

وتدّعي الكاتبة أن إقصاء النوع الثاني تحديدًا كان من أسباب حدوث خسائر فادحة للشركات.

.........

هل كل الثقافات تمجّد الاجتماعية وصفاتها كالثقافة الأمريكية؟

لا، فالثقافة الآسيوية، وخاصة شرق آسيا، على العكس تمامًا.

حيث إن طريقة التربية والتنشئة الآسيوية تُحفّز الهدوء، وقلة الكلام، والتركيز، وكثرة العمل، مقارنةً بالعرض والحديث عن العمل، وكذلك حتى في طريقة العرض والطلب وانتقاء الألفاظ.

وحين سُئِل الطلبة الآسيويون المندمجون في الثقافة الأمريكية، وُجد أنهم لا يحبّون كثيرًا المشاركة في الفصل، ويجدون معظم الأحاديث والمناقشات نوعًا من الدردشة التي تفتقر إلى الحقائق، وأنهم لا يحبّون التجمّعات كثيرًا، كما أنهم لا يتحدثون كثيرًا، مما يسبّب لهم المشكلات وسوء الفهم أحيانًا.

ولديهم مفاهيم مختلفة عن القيادة، مثل: "القيادة بالماء أكثر من النار".

مع ملاحظة أن تحصيلهم الدراسي في الاختبارات العالمية الصعبة في الرياضيات والعلوم أعلى، وهم كذلك أكثر انضباطًا واستمرارية في كثير من الأعمال، وكما أسْمتْهم الكاتبة: "القوة الناعمة".

 الفصل الرابع

متى ينبغي عليك التصرف كاجتماعي أكثر مما أنت عليه؟

تؤكد الكاتبة على عدم وجود شخص بالكامل في أحد الجهتين، وأنك لو لديك اهتمام حقيقي بهدف ما، ستغير طباعك من أجله ولو بشكل مؤقت.

وتنصح أن تصنع لنفسك مساحة تستعيد فيها مهاراتك الأصلية، سواء كنت اجتماعيًا أو انطوائيًا. فإن كنت انطوائيًا فاحرص على قضاء وقت لنفسك في الكتابة أو القراءة أو التأمل، وإن كنت اجتماعيًا فاسعَ لمقابلة أناس جدد والسفر وتغيير الأجواء.

الهوايات ليست رفاهيةً، بل ستساعدك كثيرًا على الاتزان وتقليل التوتر والقلق من شيءٍ مضاد لطبيعتك.

كما تؤكد أن التواصل بين المجموعتين مهم رغم اختلاف التفكير وتفسير الأحداث؛ فقد لا يحب الانطوائيون الخلافات، في حين يعدها الاجتماعيون نوعًا من الاهتمام، فينبغي تفهُّم اختلافات الطرفين للتمكن من التواصل.

.........

التربية والعناية بكل الأطفال باختلاف طبائعهم

يعد هذا الفصل في غاية الأهمية، حيث توجِّه فيه الكاتبة ملاحظاتٍ هامة لمسؤولي التربية والمدارس عن كيفية فهم كلٍ من الطبيعتين، وإنشاء مساحاتٍ تنمِّي النوعين وتنمي مهاراتهم دون أن يطغى نظام تعليمي أو أسلوب تقييم على نوعٍ دون الآخر. فكلاهما مختلف في المهارات وطريقة التفكير، ولذا يجب أن تتسع الأنشطة ووسائل التقييم لكليهما.

أمثلة لذلك:

١/ لا تفكر في الانطوائية كأمرٍ يحتاج لأن يُعالَج.

٢/ تبيِّن الدراسات أن ما بين ثلثنا إلى نصفنا هم انطوائيون. وهذا يعني أن لديك في الصف عددًا من الانطوائيين أكبر مما تعتقد. حتى في سنٍ صغيرة، يصبح بعض الانطوائيين ماهرين في التصرف مثل الانبساطيين، ما يجعل من اكتشافهم أمرًا صعبًا. وازن بين أساليب التعليم لخدمة جميع الأطفال في صفك. فالانبساطيون يميلون عادةً إلى حب الحركة والتنبيه والعمل التعاوني، ويفضل الانطوائيون المحاضرات وأوقات الفراغ والمشاريع المستقلة. استخدم مزيجًا منها بعدالة.

٣/ يكون لدى الانطوائيين عادةً اهتمامٌ أو اثنان من الاهتمامات العميقة التي قد لا تكون بالضرورة مشتركة مع أقرانهم. فحاول إحاطتهم بمن يشبههم ولو في صفٍ آخر.

٤/ يكون بعض العمل التعاوني جيدًا بالنسبة للانطوائيين، وحتى مفيدًا. ولكن ينبغي أن يتم في مجموعاتٍ صغيرة (ثنائية أو ثلاثية)، وأن يكون منظَّمًا بعنايةٍ بحيث يعرف كل طفلٍ دوره.

٥/ من ناحيةٍ أخرى، تذكَّر أبحاث أنديرز إريكسون عن التدريب المتأني من الفصل ٣. ففي كثيرٍ من المجالات، من المستحيل اكتساب البراعة بدون معرفة كيفية قيام المرء بالعمل بمفرده. اجعل الطلاب الاجتماعيين يقومون بالعمل بطريقة أقرانهم الانطوائيين. علِّم جميع الأطفال أن يعملوا بطريقةٍ مستقلة.

٦/ لا تُجلس الأطفال الهادئين في مناطق «ذات تفاعلية عالية» في الصف. وفقًا لقوْل الأستاذ جيمس ماكروسكي، فهم لن يتكلموا أكثر في تلك المناطق، وسيشعرون بأنهم مهددون بقدرٍ أكبر، وسيجدون صعوبةً في التركيز. اجعل الأمر ميسرًا لمشاركة الأطفال الانطوائيين في الصف، ولكن لا تلح. يكتب ماكروسكي:

٧/ إذا كانت في مدرستك سياسة قبول انتقائية، فكِّر مليًّا قبل أن تجعل قراراتك في القبول قائمةً على أداء الأطفال في اللعب. حيث إن الكثير من الأطفال الانطوائيين يصمتون في مجموعاتٍ من الغرباء، ولن تحصل على أدائهم الفعلي.




النهاية

الان الى اى جانب تميل؟ وما اكثر المعلومات ابهارا بالنسبة لك؟

انتظر رأيك فى التعليقات😀



الدليل التغذوى لحلقة اليوم


وجبة حلقة اليوم مع المشروب الساخن 

كايزر السمسم الخالى من الجلوتين محشو بالجبن والبيض والخضار

بافتراض ان احتياجك اليومى من الطاقة 2500 kcal, واحتياجك من البروتين هو من46:56 جرام يوميا

كايزر السمسم يحتوى على

العدد الكلى للسعرات بشكل تقريبى:947 kcal

تحتوى على 32 جرام بروتين

62 جرام دهون

اضافة لنسبةعالية من الكالسيوم النباتى حوالى 975 ملجرام من مجمل احتياج يومى 1200ملجرام(81.25% من احتياجك اليومى).

ويحتوى على فيتامين b complex .

هو غنى بالكالسيوم , ونسبة عالية من البروتين ويساعد على التحكم بالوزن, وبديل آمن للخبز لمرضى حساسية القمح.



Ibtihal Nassar
Back To Track


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

What is your dream(ما هو حلمك؟)

  مرحبا بكم  اقدم لكم فى هذه السلسله المدونة الأولى من تلخيصات الكتب, ومعنا كتاب ما هو حلمك"هدفك"؟ لسايمون سكويب. My Instagram reel about it: https://www.instagram.com/reel/DJt_wbWomoX/?igsh=dmw5eTlvcXQ5YWFx   نبذه عن المؤلف: رجل أعمال بريطانى, قد تعرفه من فيديوهات الانستجرام حيث يحمل ميكروفون ويسأل الناس عن أحلامهم وقد يساعدهم فى تحقيقها. سيمون سكويب، مؤسس HelpBnk. com، هو مشروع يهدف إلى مساعدة الناس على مساعدة الآخرين. ليس رائد أعمال عاديًا؛ فقد بدأ سيمون أول عمل له وهو بلا مأوى في سن الخامسة عشرة، ولاحقًا باع وكالته " فلويد" لشركة PwC مقابل مبلغ كبير من المال. يُعرف بشرائه سُلّمًا في لندن ووضع جرس باب عليه، حيث يمكن للناس مشاركة أحلامهم. سيمون في مهمة لمساعدة 10 ملايين شخص على بدء أعمالهم. مع أكثر من 14 مليون متابع على وسائل التواصل الاجتماعي، ينشر رسالته من خلال حركة # GiveWithoutTake ومقابلاته الملهمة في الشارع. موقعه الرسمى: What's Your Dream? - Simon Squibb حسابه على الانستجرام : Simon Squibb (@simonsquibb) • Instagram photos and videos الكتاب: العنو...

Bring up genius (تربية العباقرة)

  مرحبا بكم  ملحوظة(الاراء تعبر عن مؤلف الكتاب وليس صاحبة المدونة) اقدم لكم فى هذه السلسله المدونة الأولى من تلخيصات الكتب, ومعنا كتاب تربية العباقرة؟ للازلو بولجار laslo polgar My Instagram reel about it:   نبذه عن المؤلف: لازلو بولغار ( László Polgár) هو أستاذ مجري في علم النفس والتربية، وُلد عام 1946، واشتهر عالميًا من خلال تجربته الفريدة في تربية بناته الثلاث ليصبحن أبطالًا عالميين في لعبة الشطرنج. يُعرف بولغار بأنه صاحب فلسفة " العبقرية تُصنع ولا تُولد"، وقد طبّق هذه الفكرة بشكل عملي في تربية بناته: سوزان، وصوفيا، وجوديت بولغار. بناته الثلاث: سوزان بولغار: أصبحت أول امرأة تحصل على لقب " غراند ماستر" في الشطرنج، متفوقة على كثير من الرجال في عصرها. صوفيا بولغار: حققت إنجازات مميزة في بطولات الشطرنج الدولية. جوديت بولغار: تعتبر أقوى لاعبة شطرنج في التاريخ، وهزمت عددًا من أبطال العالم مثل كاسباروف وأناند. الكتاب: تربية العباقرة ( بالإنجليزية: Raise a Genius! / بالهنغارية: Nevelj zsenit! ) المؤلف: لازلو بولغار تاريخ النشر: نُشر لأول مرة في الثم...